
هل تساءلت يوماً لماذا يغفو زوجك فوراً بعد انتهاء علاقتكما الحميمة؟ لا تترددي لأن هذا السؤال شائع جداً بين النساء. للتوصل لإجابة عن هذا السؤال، إليك رأي الخبراء.
إن المذنب الأول في حالة النعاس والنوم التي تسيطر على الرجل فور انتهائه من التواصل الحميم مع شريكته هو هورمون البرولاكتين الذي يقضي على فعالية هورمون آخر هو الدوبامين، الذي يعمل على استمالة الأعصاب ويسبب الأرق أو الصحو. البرولاكتين يتم إفرازه فور بلوغ الرجل النشوة.
هذا الهرمون هو السبب!
كما أن هورمون المشاعر الإيجابية والمزاج الجيد الذي يعرف بالأوكسيتوسين يساعد أيضاً على التخلص من أي أفكار سلبية ومن أي توتر، ما يسهل على الرجال أمر الاسترخاء والنوم فوراً بعد التواصل الحميم. الأضواء المطفأة خلال العلاقة في غرفتكما تؤدي دوراً كبيراً أيضاً لأنها تنذر جسم زوجك بأن توقيت نومه قد حان عبر إفراز هورمون إضافي هو الميلاتونين.
بعدها، حين تجتمع الهورمونات الثلاثة: البرولاكتين والأوكسيتوسين والميلاتونين، يضحى تأثيرها وكأنها حبة من الأدوية المنومة، فيغرق زوجك بالتالي بنوم عميق. قد يكون الأمر مزعجاً بالنسبة لك لأنك تنتظرين منه أن يحضنك ويتابع التعبير عن حبه، إلا أنه أمر مريح جداً ويمنح الرجل إحساساً من السعادة.
غيرا من وضعيتكما
يقول الخبراء إن تغيير وضعية العلاقة يمكن أن يغير وضع إفراز الهورمونات؛ فضلاً عن أن ترك الأضواء مشتعلة يضمن لك أن يبقى زوجك متيقظاً.
وأخيراً، ينصح الخبراء أيضاً الأزواج بالنهوض من السرير فور الانتهاء من التواصل الحميم، لأن الجسم يتأقلم مع الأيام على أن السرير هو مكان للنوم... انتقلا إلى الأريكة وتابعا سهرتكما خارج غرفة النوم.