القائمة

عاجل: مؤامره خطيره علي سوريا لتقسيمها و دي ميستورا يحذر . تفاصيل

منذ 9 سنوات
مصدر الخبر :

 

شدد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا “ستيفان دي ميستورا” على أن التقدم العسكري للنظام السوري وحلفائه في حلب لن ينهي صلاحية مرجعية “جنيف” للمفاوضات، رغم أن ذلك التقدم يؤثر في ما اعتبرها “وزن الحصص”، محذراً روسيا من تحوّل سوريا إلى “أفغانستان جديدة”.

“دي ميستورا” وفي حديث لصحيفة “السفير” اللبنانية المقربة من النظام السوري وإيران ، رأى أن خطة “كيري ـ لافروف” (لا تزال حيّةً بطريقة ما)، معتبراً أن “مشاركة النظام” ستكون ضرورة حتمية لـ”هزيمة داعش”، في حال قرّر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تنفيذ أولويته السورية بالشراكة مع روسيا كما أعلن سابقاً.

وأضاف دي ميستورا أن صفقة “كيري ـ لافروف” تبقى الآن الأمل الوحيد، قبل النظر إلى ما بعد حلب وانتظار استراتيجية ترامب السورية، تلك الصفقة “كانت مثيرة جداً للاهتمام، وكان لديها فرصة واعدة جداً”، كما قال ،

لافتاً إلى أنها لم تنهار تماماً، وذلك بهدف إنهاء الاستعصاء الحاكم للحرب الأهلية وخصوصاً: “أن النظام قال لا يمكنك الحديث عن الدستور المستقبلي، لا يمكن الحديث عن الأسد، والجانب الآخر يقول باستمرار إننا جاهزون للحديث فقط إذا كان الأسد سيرحل”.

ورأى أن “النصر العسكري ليس كافياً في حلب، مضيفاً “هناك حاجة أيضا لإعادة إطلاق سياسية للحوار، لأنه لن يكون هناك حل عسكري مستدام من دون حلّ سياسي”.

وأردف “التقدم العسكري لصالح النظام وحلفائه، لن تنهي صلاحية مرجعية جنيف، على رأسها صيغة جديدة للحكم السوري، برغم أنها ستعيد توزين الحصص فيه، غير ذلك، كما يحذّر دي ميستورا، “ستكون روسيا أمام أفغانستان جديدة، عالية الكلفة على كل الصعد: وراثة بلد ممزق، مع حرب استنزاف طويلة، مع مخاطر تنبعث في الداخل الروسي، وسط عزلة اقتصادية”.

وادعى المبعوث الدولي بأن حديث روسيا عن المصلحة في إيجاد تسوية “صحيح جداً”، موضحا أنه يصدق شخصياً أن “ليس لديهم أي مصلحة في وراثة سوريا ممزقة”، مضيفاً “النصر في حلب، إذا تمّ، يجب التأقلم معه، لأنه حينها سيكون علينا أن نعبر الجسر لنرى ما بعده”.

وأبدى دي مستورا أملاً بأن تقول روسيا للأسد “لقد حان الوقت للتفاوض، فهو لم يفعل ذلك إلى الآن، وهنا لحظة الاختبار، فحينما كانوا يأتون إلى جنيف يقولون ببساطة: لا شيء يمكن لمسه، مستعدون لحكومة وحدة وطنية.

ماذا تعني حكومة وحدة وطنية؟ هل تعني تعيين وزير للزراعة أو وزير للآثار، أم يكون هناك حقا تشارك للسلطة مبني على حكومة شاملة؟ هنا الاختبار”.

ورأى أن تلك الصيغة سيكون “لا غنى عنها”، وفق دي ميستورا، لأي شراكة بين دونالد ترامب وموسكو لهزيمة “داعش”، مشدداً على أن ذلك له ترجمةٌ واحدة: العودة لمرجعية “إيجاد صيغة جديدة شاملة للحكم في سوريا” وفق القرار الدولي 2254، تلك الرسالة يحملها المبعوث الدولي، الذي يرفض الاستقالة، نافياً شائعات بهذا الخصوص، إلى الادارة الأميركية المقبلة لأنها “الطريقة الوحيدة لهزيمة داعش.. بغض النظر إذا هناك حلّ أو حلّ عسكري”.

وحول الحديث عن تقسيم سوريا، كحلّ أخير، فيرى المبعوث الدولي أن ذلك لن يحصل لأن “لا أحد يريده، وسوريا يجب أن تكون دولة واحدة”، ليستدرك أن “هذا لا يعني أنه لا يمكن أن تكون هناك لامركزية إدارية، وأنه في نهاية الصراع ألا يكون هنالك اعتراف بأن الحقائق على الأرض غيّرت طريقة الادارة المحلية”.

 


اترك تعليقا من خلال حسابك على فيس بوك