
حين بدأ الحرَاك في سوريا، عابَ عليه الكثير من الباحثين والمُفكّرين خروجه من المساجد والجوامع الّتي شكّلت منطلقاً لمعظمِ التظاهرات المطالبة بإسقاط النظام، الأمرُ الّذي ساهم، بالشراكة مع جملة عوامل أخرى، في تسريع أسلمة «الثورة».
لم يستورد الحراك المعارض للنظام رجالاته من كوكبٍ آخر، فالمتظاهرون الأوائل كانوا مواطنين سوريين، ينتمون إلى جمهوريةٍ يَقول عنها منظّرو الفريق الحاكم إنّها «علمانية». وعليه، واستناداً إلى تنظيراتهم، فإنّنا ملزمون بمكاشفة أنفسنا..