القائمة

خطير ميركل خارج السلطة قريبا و تترك اللاجئين للمجهول

منذ 9 سنوات
مصدر الخبر :

قالت صحيفة الموندو الإسبانية فى تقرير لها نشرته على موقعها الإلكترونى إن سياسة الباب المفتوح للاجئين التى تتبناها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل فى ألمانيا والاتحاد الأوروبى بشكل عام هى وراء انخفاض شعبيتها فى آخر استطلاع للرأى والتى وصل إلى 47% فقط ، ومع ذلك فعلا لا تزال ترفض دعوات إعادة النظر فى سياستها عل الرغم من وقوع 4 هجمات إرهابية على أيدى تنظيم داعش فى أسبوع واحد فى شهر يوليو السابق. 

وأوضحت الصحيفة أن هذه النتائج غير مبشرة على الإطلاق من جانب الانتخابات الألمانية المقررة فى سبتمبر فى 2016 ، والتى أصبحت فيها ميركل مهددة بالخسارة أمام اليمين المتطرف بسبب أزمة اللاجئين. 

وأكدت الصحيفة أن ضغوطات المعارضة وكذلك من داخل الائئتلاف الحاكم، لها تداعيات على شعبية ميركل وحزبها الديمقراطى المسيحى وشريكها الحزب البافارى فى الانتخابات القادمة المقررة فى سبتمبر 2016، النتائج تقول ان ميركل باتت مهددة حتى فى معقلها فى مقاطعة "ميكلنبورغ" وفقا تحليلات المراقبين، مشيرة إلى أن تزايد الجماعات الإرهابية فى ألمانيا من شأنها ان تغذى اليمين المتطرف فى تلك الانتخابات. 
 

اليمين المتطرف


وأوضحت الصحيفة أن اليمين المتطرف فى ألمانيا،وخاصة حركة بيجيدا المعادية للإسلام وحزب البديل من أجل ألمانيا، سيستغل تلك الحوادث فى تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين واللاجئين فى ألمانيا رغم أنه لم يثبت حتى الآن وجود دوافع دينية سياسية خلف هذه الحوادث الإرهابية التى حدثت فى البلاد ، ورغم أن معظم القتلى فى هذه الحوادث من المسلمين، حيث إن ثمانية قتلى من بين تسعة فى حادثة المركز التجارى مسلمون. 

وحذرت من تزايد شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا اليمينى المتطرف، الذى أظهر استطلاع للرأى أن 60% من سكان ألمانيا يوافقون على تصريحاته المعادية للإسلام من أنه "لا مكان للإسلام فى ألمانيا"، كما اعتمد الحزب برنامجه السياسى المعادى للإسلام فى مؤتمره العام الأخير حيث أعلن فيه أن "الإسلام لا ينتمى إلى ألمانيا"، ومن بين الخطوات التى يرغب الحزب فى اتخاذها منع بناء المساجد، وقد حاول تنفيذ ذلك بالفعل. 

وأشارت الصحيفة إلى أن داعش والجماعات المتطرفة تسهى بنحو جاد على تشويه سمعة اللاجئين فى المانيا فى أوروبا، والهدف منه هو ايجاد انقسام فى المجتمع الاوروبى، واى تدهور فى هذه العلاقة من شأنه يدفع بعض الشباب الانزلاق نحو التطرف والارهاب بذريعة الانتقام وهذا ماتسعى له الجماعات المتطرفة. 

وأعلن المكتب الاتحادى لمكافحة الجريمة فى ألمانيا عن وجود مؤشرات تظهر تسلل عناصر من تنظيم داعش، بين صفوف اللاجئين، واحصى مكتب مكافحة الجريمة نحو 369 حالة يتم التحقق منها حاليا، مشيرة إلى أن هناك العديد من الحالات التى يتم تجاهلها، لأنها تهدف إلى تشويه سمعة اللاجئين. 

وعلى الرغم من ذلك إلا أن ميركل عرضت خطة لمواجهة التحديات الأمنية وتحقيق مزيد من الأمن ، وهى تطوير نظام لكشف التهدديدات والإرهاب المنظم، والتحضير لمشاركة الجيش فى مواجهة الهجمات الإرهابية الكبيرة التى تتعرض لها ألمانيا، سد الثغرات الأمنية، وجملة اجراءات تقليدية تتضمن التعاون الاستخباراتى داخل المانيا مابين اجهزة الشرطة والاستخبارات والتعاون الاستخباراتى مع دول صديقة وتعزيز التعاون الاستخباراتى داخل دول الاتحاد الأوروبى. 


اترك تعليقا من خلال حسابك على فيس بوك