
عممت الدائرة الاتحادية للهجرة واللاجئين في ألمانيا قراراً متّخذاً منتصف شهر تشرين الأول الماضي، وبدأ تطبيقه الثلاثاء الفائت. القرار يُسرّع في إجراءات طالبي اللجوء من السوريين والعراقيين، وذلك في جلسة استثنائية سابقة لوزارة الداخلية. البتْ في ٣ أشهر بقرارات اللاجئين كحد اقصى وحسب ما نقلت وسائل إعلام ألمانيّة عن وزير الداخليّة الألماني توماس دي مايتسيري، فإنّه ينبغي دراسة طلبات اللجوء للاجئين من دول الحروب الأهلية، وبت قرار في طلباتهم بأسرع وقت ممكن، وذلك في مركز الاستقبال الدولي، كما يستوجب رفع التنقّل عن البلديات، ومنح الحاصلين على صفة اللجوء من هذا القرارْ حريّة التنقل والحركة. هذه القواعد الخاصة تشمل العراقيين ذوي الديانة اليزيدية والمسيحية, والسوريين، حيث يتم إعطاء طلباتهم الأولوية من حيث العمل فيها من قبل العاملين في المكتب الاتحادي، ويستوجب على المشمولين بهذه القواعد إملاء استمارة أسئلة والاستغناء عن المقابلة الشفويّة. ومن الممكن وفي حالات مثالية أن يتم الإقرار على الطلب وحسب الأقوال المدونة خلال ١١ يوماً. معدلاً تستغرق إجراءات اللجوء الحالية ٧ أشهر و يسعى الائتلاف الكبير (الحاكم) في ألمانيا اختصار مدة الإجراءات إلى ٣ أشهر كأقصى حد. والمعروف في الوقت الحاضر يتم إعطاء السوريين والعراقيين حق الإقامة في المانيا، حسب موقع "للسوريين في ألمانيا الاتحادية". الاجابة على تسعة اسئلة خطيا بدل من المحكمة وضمن القرارات المتخذة بحق الحصول على حق الاقامة هو الإجابة على تسعة أسئلة خطية بشكل مقنع و إلا سيتم رفضها ، تشمل الأسئلة الحديث عن أهم الأخطار التي تعرض لها طالب اللجوء قبل مغادرته بلاده بشكل شخصي والتحدث عما هو الأمر الذي يقلق طالب اللجوء و يمنعه من العودة لوطنه أيضا بشكل شخصي و غيرها من الأسئلة التي تتناول أوضاع طالبي اللجوء و قصصهم من يشمل هذا القرارْ؟ القرار لن يشمل فعلياً أي عراقي مسلم العراقيين ذوي الديانة اليزيدية والمسيحية, إلا أنه يشمل جميع أطياف الشعب السوري،.وشرط هذا الإجراء السريع حسب القرار، فأنه يتوجب على المعني "اللاجئ" طلب الحماية الدوليّة، وبذلك يُلغى التدقيق في إجراءات اللجوء المعترف، وذلك من ناحية الضوابط القانونية، وعملياً ليست هنالك فرق بين اللجوء المعترف واللجوء المعترف للمهاجرين، حسب ما أوضحته الوزارة الداخلية الاتحاديّة في ألمانيا .و يذكر أنّ هذه التحسينات التي تعمل حكومة ألمانيا على منحها لطالبي اللجوء تندرج تحت بنود مؤتمر برلين الذي عقد مؤخرا والذي نوقش فيه وضع السوريين المحكمة الورقيّة المقصود بالمحكمة الورقيّة في هذا الإجراء، مترجم متعاون مع المحاكم الألمانيّة، أي أنه بالإمكان إجراء محكمة ورقيّة تملئ فيها استمارة وأجوبتك على الأوراق، وتقدّم اثبات بهويّتك كسوري، وبعد ذلك يُمنح طالب هذا النوع من اللجوء إقامة حماية دوليّة، وخلال فترة قصيرة جداً تصل إلى ١١ يوماً تقريباً، وأضاف آراس، في هذه الحالة لن يكون هناك محكمة حضوريّة، ولن يكون هناك لا قاضي ولا محكمة. سلبيات وايجابيات القرار أن إقامة الحماية الدولية مدتها سنة، وهي قابلة للتجديد، أمّا إقامة اللاجئ، فمدّتها سنتين إلى الثلاث سنوات، وهي أيضاً قابلة للتجديد، وفي كلتا الإقامتين لا تختلف المعونات، إلا أنه في حالة إقامة الحماية الدوليّة لا يمكن لم شمل العائلة، أما في إقامة اللاجئ، فيحقّ تقديم طلب لم شمل العائلة اتفاقية دبلن كما أن تلك الإجراءات السريعة لا تنطبق على اللاجئين الذي لديهم بصمات أو طلبات لجوء في الدولة الأوروبيّة المعنيّة باتفاقية دبلن ، بمعنى في حال وصول أحدهم إلى ألمانيا ولديه بصمة جنائية في دولة أخرى سيتم رفض طلبه، وفي حال كانت بصمته في إحدى دول دبلن سيتم ترحيله إلى تلك الدولة التي بصم فيها.جدير بالذّكر أنّ اتفاقية دبلن تشمل هذه البلدان دول الاتحاد الأوروبي:بلجيكا – بلغاريا – قبرص – الدانمرك – إستلندا – فنلندا – فرنسا – اليونان – ايرلندا – إيطاليا – لاتفيا– ليتوانيا – لوكسمبورغ – مالطا – هولندا – بولونيا – البرتغال– رومانيا – سلوفاكيا – سلوفينيا – إسبانيا – بريطانيا –السويد – التشيك – ألمانيا – هنغاريا – النمسا.