القائمة

الأسد سيخرج منتصرا من الحرب

منذ 9 سنوات
مصدر الخبر :

 

سيخرج الرئيس بشار الأسد منتصرا من الحرب في سوريا بعد تحرير حلب التي حررها تقريبا ويتجه الى ادلب ومعرة النعمان وغيرها من المناطق، ويسيطر عليها، ثم يسيطر على ريف حماة وحمص وتكون الضربة القاضية لداعش في الرقة من قبل الجيش السوري والتحالف الدولي بالطيران، مما يجعل داعش مفككة مأسورة ضائعة وتنتهي رواية واسطورة داعش نهائيا.

الجيش السوري صمد 5 سنوات رغم كل المؤامرات عليه، ورغم كل المعارك ضده، واستطاع السيطرة بالنتيجة على النقاط الاستراتيجية في سوريا، وخاض حربا شاملة بالدبابات والمضادات والمدفعية وقاذفات الصواريخ والطيران بشكل اصبح جيشا محترفا ولو فرّ منه قسم وانشقّ عنه قسم، الا ان القسم الأكبر من الجيش العربي السوري بقيَ يقاتل حتى هذه اللحظة ومستمر في القتال.

الى جانب الجيش العربي السوري قاتل حزب الله قتالا مريراً واقتحم المواقع ودمّر دشم وهزم التكفيريين واقتحم مواقعهم ودمّرها وأسر الكثيرين منهم، وقدم الشهداء والجرحى لكنه لم يتراجع، والذين لاموا حزب الله على دخوله سوريا ندموا الان لانهم علموا انه لو انتصرت داعش لدخلت الى لبنان وخرّبته، كما خرّبت العراق وليبيا.

ما ان تنتهي الحرب ويربح الجيش السوري والرئيس بشار الأسد وحزب الله الحرب في سوريا وعلى تلال لبنان الشرقية فان إسرائيل ستقوم بحرب شاملة ضد لبنان وسوريا، لضرب الصواريخ عند حزب لله ولضرب الجيش السوري الذي ينوي الرئيس بشار الأسد ان يبني جيشا من نصف ملين جندي مسلحين بأحدث الأسلحة على ان يدفع ثمنها لمدة 20 سنة الى روسيا، وهي تحتوي كل أنواع المدفعية والصواريخ البعيدة المدى والدبابات والطائرات والبوارج البحرية، خاصة منظومة الدفاع س 300 و س 400 ولذلك فان إسرائيل تريد تدمير سوريا فور ربح الرئيس بشار الأسد الحرب، كذلك ستكون حرب على حزب الله وعلى قواعده في الجنوب وعلى الصواريخ أينما كانوا وحزب الله سيضربها بقساوة. لكن هذه الحرب التي تعتقد إسرائيل انها لصالحها ستكون عكس ذلك، بل ستغرق إسرائيل في حرب تدميرية يتم فيه تدمير مطار بن غوريون وحيفا والبنية التحتية في إسرائيل والمدن الإسرائيلية ويتم تهجير مليوني يهودي من مناطقهم الى مناطق أخرى، وليس في إسرائيل ملاجىء بل سيهبط 100 الف صاروخ من حزب الله على إسرائيل لا تعرف كيف تردهم عنهم.

السيناريو واضح، اذا وقعت إسرائيل في المصيبة وبدأت تخسر الحرب، فان اميركا ستتدخل وتضرب سوريا، وهنا سيكون الموقف الروسي موضع تساؤل هل تقبل روسيا بذلك، والجواب كلا، فان روسيا ستنذر اميركا بأنها ستدافع عن سوريا وأوروبا ستقف وتدافع عن لبنان وإذ ذاك تكون الحرب الخاسرة الثانية لإسرائيل بعد حرب تموز 2006.

 
 
 


اترك تعليقا من خلال حسابك على فيس بوك