
الملل والخمول الجنسي وعدم الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، امور شائعة يمرّ بها جميع الازواج بفعل الروتين اليومي ومشاكل الحياة اليومية والتعب والتوتر جراء العمل. فما السبيل للقضاء على الخمول الجنسي واعادة اشعال الرغبة؟ اليكم الجواب في هذا المقال من موقع صحتي.
الاستحمام سويا
الاستحمام معا بالمياه الدافئة من شأنه ان يحفّز الرغبة الجنسية، ويهيئ الحالة النفسية والمزاجية لممارسة العلاقة الحميمة لدى الطرفين. وبامكان الاستحمام سويا ان يوصل مستويات الإثارة إلى الذروة .
الكلام الرومانسي
ان الكلام الرومانسي له دور كبير في اشعال مشاعر المرأة وتحفيز رغبتها لممارسة العلاقة الحميمة. كما يحسّن هذا النوع من الكلام الحالة المزاجية لدى المرأة، ويجعلها تفكر في اقامة علاقة.
كما أشارت جامعة دنفر الأميركية إلى تحسن وارتفاع مستويات العلاقة العاطفية بين الأزواج الذين يستخدمون الكلام الرومانسي.
الرياضات المشتركة
ممارسة الرياضات المشتركة حتى لو اقتصرت على المشي الخفيف بشكل يومي يعزز من التواصل العاطفي بين الزوجين بسبب التأثير الرياضي الإيجابي على الحالة المزاجية، وهو بالتأكيد ما سينعكس إيجابياً على حياتهما الجنسية. كما ان الرياضة تزيد من هرمون التيستوستيرون الذي يجعل الانسان لديه رغبة كبيرة في ممارسة العلاقة الحميمة.
مشاهدة الافلام الرومانسية
تعتبر مشاهدة الأفلام الرومانسية من أكثر الأشياء التي تُحرّك الوجدان العاطفي للمرأة لما تحتويه من مشاهد تحمل إشارات إيجابية عن الحياة السعيدة التي يوفرها الحب للزوجين في سياق الدراما، مما يحفز رغبة الزوجة على التماهي مع تلك المشاهد بغرض تحقيقها على أرض الواقع مع زوجها.
كما أن المشاهدة المشتركة للزوجين لهذه النوعية من الأفلام، تُتيح لهما مساحة أكبر للتواصل وتبادل الأحاديث والرومانسية، الامر الذي يخلق جوّا مؤاتيا لممارسة العلاقة الحميمة.
بعض الاطعمة
هناك بعض الاطعمة مثل ثمار البحر وتحديدا المحار الذي يحتوي على منشطات طبيعية ومنها مواد مضادة للاكسدة، وهو غنيّ بالعناصر الضرورية التي تزيد من الرغبة الجنسية ومن الاداء الجنسي.
لا يقتصر اقامة العلاقة الحميمة على الرغبة فقط، بل هناك امور اخرى تساهم في ذلك ولاسيما الاستعداد النفسي والجسدي وتهيئة الأجواء المناسبة. اليكم في هذا المقال من موقع صحتي بعض النصائح حول كيفية التحضير للعلاقة الحميمة.
الاستعداد الذاتي
يجب ان يسبق اقامة العلاقة استعداد ذاتي لها لكي تكون ناجحة. وهذا الاستعداد يكون من خلال:
تجنب اثارة المواضيع الخلافية
الضغط النفسي هو عدوّ الرغبة الجنسية. لذا، من المفيد الابتعاد او تجنب اثارة المواضيع الخلافية قبل العلاقة الحميمة، والتي من شأنها ان تثير الازعاج او النفور. ويمكن ان يساعد احد منكما على تأمين الجو المناسب والملائم للاسترخاء كالتحضير لحمام ساخن مثلا. فالماء الساخن يساعد الأعصاب في الجسم على الاسترخاء والراحة. ويمكن القيام ايضا بالتدليك كجزء من عملية الاسترخاء.
النظافة الشخصية
النظافة الشخصية والعناية بالمظهر من الامور الضرورية التي تشجع على اقامة العلاقة الحميمة. وهنا يأتي دور المرأة في تنسيق الملابس الملائمة للعلاقة، وخصوصاً تلك التي تثير الزوج. عليك ان تختاري اللون المناسب وهو اجمالا اللون الاحمر الذي يثير الرجال. ولا تنسي العطر الخفيف والناعم الذي يساعد ايضا في اثارة زوجك.
تحضير المكان
يلعب المكان دورا مهما في تحفيز الرغبة الجنسية لاقامة العلاقة الحميمة بشكل شغوف. فتهيئة الغرفة للعلاقة الحميمة امر أساسي من خلال وضع بعض الشموع العطرة وتخفيف الانوار مع بعض الموسيقى الخفيفة التي يمكن ان تلعب دورا في الاثارة.
المداعبة
يمكن للزوج من خلال اسماع زوجته بعض الكلمات الرومانسية والتعابير اللطيفة والجميلة، اثارتها وتهيئتها للعلاقة الحميمة. فهذا الامر يساعد كثيراً على إنجاح العلاقة. وبين الكلمة والاخرى يمكن ان يمرّر بعض القبلات الناعمة والساخنة. وتعدّ المداعبة من الشروط الأساسية لزيادة المتعة.
- See more at: http://www.sohati.com/article/%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/4-%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%A9#sthash.WT1veBj8.dpufمن المعلوم أن النساء يحتجن لوقت أطول من الرجال للوصول إلى السعادة الجنسية. ومن المعروف أيضا بأن بلوغ المرأة لسعادتها يعتمد على عوامل مختلفة عن تلك التي يحتاجها الرجل، فالمرأة قد تحتاج لبعض المجهود الإضافي، ما يعني مدة زمنية أطول. فمعضلة نساء العالم هو وصول الرجال لسعادتهم الجنسية بعد وقت قصير من بدء العلاقة.
لكن سواء كانت العلاقة تنتهي بسرعة قياسية، أو بمعدل طبيعي لا يلائمك، فهناك بعض الأساليب التي يمكن إعتمادها لإطالة مدة العلاقة الحميمة. هذه الأساليب هي الاكثر إعتمادا وقد أثبتت فعاليتها وجعلت الحياة الجنسية لمن إعتمدها رائعة:
مرحلة الاثارة الجنسية والمداعبة
يقوم فيها الزوجان بالمداعبات الاولية مثل التقبيل واللمس والتدليك والاحتضان والكلام الرومانسي ويجب ان يهتم الزوج بزوجته في تلك المرحلة وليس لتلك المرحلة حد اقصى من الوقت ممكن تستمر لساعات و ساعات وكلما طالت مدتها زادت المتعة أكثر. فينصح الخبراء بإعتماد أسلوب بلوغ المرأة للسعادة قبل العلاقة الفعلية، وحتى إن البعض ينصحون بأن يبلغ الرجل والمرأة السعادة قبل العلاقة من خلال تقنيات المداعبة وغيرها. في الحالة الأولى، أي بلوغ المرأة لسعادتها قبل العلاقة، فهي تخفف من حدة توتر الرجل وتجعله أقل قلقاً على الأداء أو من وصوله لسعادته قبلها. أما في الحالة الثانية فإنه من المؤكد أن العلاقة ستستمر لوقت أطول لأن الرجل سبق وحقق سعادته الاولى وبالتالي الثانية ستتطلب مدة زمنية أطول.
طمأنة الرجل ومنحه الثقة بنفسه
إن كان الرجل يعاني من القذف المبكر أو إن كان يصل إلى سعادته قبل بلوغك إياها بشكل دائم فإن التواصل هو الحل الاول. عليك إبلاغه بأنك تستمتعين بالعلاقة الجنسية معه وأنها رائعة الامر هذا سيخفف من شعوره بالإحباط وسيجعله أكثر راحة خلال العملية الجنسية لأنه لم يعد يخاف من أن يخيب أملك. وكلما زادت ثقته بنفسه كلما تمكن من الاستمرار بالعلاقة لوقت أطول. فمعظم حالات القذف المبكر عند الرجال سببها نفسي، لذلك لا تتعاملي مع هذا الامر بخفة لأن شعوره بالثقة والراحة النفسية بداية متينة جدا لعلاقة أطول.
الإلهاء وكسر النمط خلال العلاقة
التقنية هذه تعتمد على إلهاء الرجل حين تشعرين بأنه يقترب من بلوغ السعادة، أما كسر النمط فهو الإبتعاد الجسدي لمنحه الوقت الكافي لاستعادة أنفاسه. التقنية الاولى تتطلب منك التركيز على تفاعله الجسدي وحين تشعرين بأنه يقترب من سعادته إطلبي منه التوقف لبعض الوقت ويمكنك حتى الحديث معه عن أمور لا علاقة لها بالجنس. يمكن للحديث أن يستمر حتى يهدأ حينها يمكنكما معاودة نشاطكما على أن تكرري الامر نفسه كلما دعت الحاجة. التقنية الثانية تتطلب التباعد الجسدي الكلي بل يمكنكما تبادل القبلات والمداعبات الخفيفة والغزل ثم العودة مجددا.
- See more at: http://www.sohati.com/article/%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%8A%D9%85%D8%A9#sthash.KSF06pWI.dpufالعلاقات العاطفية المحبة والداعمة ترتكز على شريكين لكل منهما رواسب وماضي ساهم في تشكيل شخصيته. فانماط السلوك والعادات التي تراكمت اثناء الحياة بعضها ايجابي والجزء الاخر يمكن ان يدمر العلاقة. وإذا كنتم تريدون الحفاظ على علاقة مستقرة ومزدهرة انتبهوا الى العديد من المصائب التي قد تقعون بها بسهولة، فالعادات السيئة يمكنكم تجنبها والامتناع عنها، وسوف تستمتعون بعلاقة محبة وداعمة وطويلة.
موقع صحتي يقدم قائمة تحتوي بعضا من العادات السيئة التي يفعلها الأزواج، والتي قد تكون سببا رئيسيا في تدمير زواجهم:
توجيه ملاحظات جارحة للشريك
السخرية والاستخفاف هي واحدة من اكبر اعداء العلاقة التي تقوم على اساس الثقة، الاحترام، الدفء والحب، للحفاظ على علاقة زوجية جيدة تجنبوا اكبر قدر ممكن من الملاحظات الجارحة، كالسخرية والاستخفاف بالشريك، ومشاعره، وهواياته.
الإصغاء أساسي للحفاظ على العلاقة بين الشريكين
العلاقة المحبة والداعمة هي التي يصغي بها الشركاء الى بعضهم البعض. فعندما يتناقش الشريك معك في امر ما وفي العديد من الحالات لا يبحث عندها عن حل مبتكر وانما فقط يتحدث بهدف الحصول على أذن صاغية للاحباطات والصعوبات التي يواجهها. وإن البحث عن حلول سريعة ليس دائما وظيفتك ومن الافضل في المرحلة الاولى الاصغاء وعندما يشير لك الشريك او يطلب منك الحل اقترح احد الحلول العملية والبسيطة.
الافراط في اصدار الاحكام يهدم علاقة الثنائيين
الافراط في اصدار الاحكام مشتقة من العجرفة والتكبر، فعندما تصدرون الاحكام على الشريك مرارا وتكرارا، ستزرعون لديه مشاعر انعدام الثقة، فلا تحاولوا تغيير الشريك وتعاملوا معه ككيان منفصل ومستقل لذلك انتم بحاجة الى التعزيز وليس التقويض.
- See more at: http://www.sohati.com/article/%D9%84%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A9/%D9%87%D8%B0%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%83%D9%85-%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%83%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83#sthash.Pf43ReW9.dpuf