
فراس الدويري (39 عاماً) لاجئ سوري من دمشق، لجأ إلى ألمانيا مع ابنه الكبير طلال (12 عاماً) بعد تدمير منزله ومحله، وترك زوجته وأطفاله الثلاثة، على أمل لم شملهم.
وصل الدويري إلى مدينة “غيسن” في ولاية هيسن، في صيف 2015، ثم تم تحويله إلى قرية “فريدريشسدورف”، في الولاية ذاتها.
وسائل إعلام ألمانية، قالت، بحسب ما رصد عكس السير، إن فراس وابنه تأقلموا على الحياة في ألمانيا، فالأب يتعمل اللغة الألمانية ومتطوع في ورشة لتصليح الدراجات، كما أن الابن، بحسب تصريحات المشرفة “بيرغيت ميركلاين”، مندمج بشكل جيد، ويرتاد المدرسة حالياً.
ولسوء الحظ حصل فراس على إقامة “السنة الواحدة”، ما يعني حرمانه من إمكانية لم شمل عائلته، وما زاد حالته سوءاً هو سوق شقيق زوجته في دمشق إلى الخدمة الإلزامية في جيش النظام، ما جعلها وحيدة مع أطفالها.
وبمساعدة المشرفة ميركلاين تقدم فراس بطللب إعادة نظر بوضعه في محاولة للحصول على إقامة تمنحه حق لم شمل عائلته.
وإلى جانب طلب إعادة النظر تقدم فراس بطلب منحه مبلغاً مالياً للعودة إلى سوريا إن لم يتم تعديل إقامته، حيث لا يمكنه إبقاء عائلته وحيدة أكثر من ذلك.
وتعتبر قصة فراس واحدة من عشرات الحالات التي تسبب بها القانون الجديد (إقامة السنة)، وتشير الإحصاءات إلى أنه أكثر من 70% من السوريين حصلوا على إقامة السنة خلال الأشهر التسعة الأخيرة، وأن معظمهم قام بالطعن بهذا القرار.