
التهابات المهبل تتسبب بشعور بعدم الراحة عند الجلوس، وبرائحة مزعجة في المناطق الحساسة، تعرفي على أسباب الالتهابات المهبلية، وأنواعها وطرق علاجها في المقال التالي.
عليك أن لا تتجاهلي أية مشاكل تشعرين بها في جهازك التناسلي، وأن تبادري فوراً في معرفة أسبابها من أجل علاجها الفوري، لأنه إهمالها قد يتسبب بالعديد من المضاعفات والمشاكل على المدى الطويل.
قد يكون سبب التهاب المهبل لديك:
وقد لا تكون الأسباب ظاهرة، ولكن الأمر يحتاج منك استشارة الطبيب، لمعرفة السبب والتصرف تبعاً لذلك.

قبل البدء، يجدر بنا التنويه إلى أن الأطباء عموماً يطلقون على الحالات المرضية التي يكون فيها المهبل ملتهباً مسمى (Vaginitis). وأكثر أنواع أمراض والتهابات المهبل شيوعاً هي:
قد يكون تشخيص التهابات المهبل صعباً بعد الشيء حتى على الطبيب المختص، وذلك لاحتمال أن يكون سبب الإصابة هو في الواقع مجموعة من أسباب التهاب المهبل المذكورة أعلاه لا أحدها فحسب. ومن الجدير بالذكر أن المرأة قد تصاب بالتهاب في المهبل دون أية أعراض تشي به.

غالباً يقوم المهبل بإنتاج إفرازات شفافة أو شبه شفافة، وهذا جزء من طريقة المهبل في تنظيف نفسه ذاتياً، وليس من المفترض في الحالات الطبيعية أن يكون لهذه الإفرازات رائحة أو أن تسبب الحكة، كما يختلف لونها وكثافة قوامها تبعاً لمراحل الدورة الشهرية المختلفة عند المرأة، كل هذا طبيعي.
ولكن إذا ما كان لهذه الإفرازات رائحة مزعجة، أو كانت تسبب الحكة أو الحرقة في المهبل، فغالباً ما يكون هذا مؤشراً على وجود مشكلة ما، وتزداد حدة هذه الأعراض المزعجة عادة في الليل، كما أن العلاقة الجنسية في هذه الحالة قد تفاقم الوضع وتجعله يؤول للأسوأ.


قد تكون أسباب التهاب المهبل هي كائنات حية دقيقة تعيش داخل المهبل، فإما أن تكون بكتيريا أو فطريات، وتشترك التهابات المهبل التي سببتها الفطريات والبكتيريا بأعراض مشابهة، لذا قد يصعب التفريق بينهما.
التهاب المهبل الناتج عن فطريات (Yeast infections)، يكون سببه عادة زيادة في نمو الفطريات الموجودة في منطقة المهبل. بينما التهاب المهبل الناتج عن البكتيريا يسببه عادة اختلال في توازن أعداد البكتيريا الموجودة في المهبل. وغالباً ما يسبب كلا النوعين المذكورين إفرازات مهبلية تميل إلى اللون الرمادي أو الأبيض. فكيف تفرق بينهما؟ إذا كانت رائحة الإفرازات تشبه رائحة السمك، غالباً التشخيص الصحيح هو الإصابة بالتهاب بكتيري، أما إذا كانت الإفرازات تشبه في قوامها الجبنة، غالباً سوف يكون التشخيص الصحيح هو التهاب فطري، قد يرافقه شعور بحكة مزعجة وحرقة.
وقد تصاب المرأة بكلا النوعين من التهابات المهبل المذكورة أعلاه في الوقت ذاته.

تؤدي ممارسة العلاقة الزوجية إلى انتشار التهابات المهبل التالية:
بينما قد لا تأتي الأمراض المذكورة أعلاه بأعراض ظاهرة في أحيان كثيرة، إلا أنها تحتاج إلى العلاج الفوري حال الكشف عنها وتشخيصها، وذلك لقدرتها على أن تسبب ضرراً شديداً للجهاز التناسلي إذا لم تعالج في الوقت المناسب بالشكل المناسب.

في أحيان كثيرة لا تكون أسباب التهاب المهبل أكثر من مجرد رد فعل ناتج عن تعرض المهبل لما أثار حساسيته من منتجات، مثل:
وقد تكون أسباب المهبل أمور أخرى تماماً، مثل انخفاض مستوى بعض الهرمونات في جسم المرأة نتيجة انقطاع الطمث أو الخضوع لعملية استئصال المبايض.

بعد أن تعرفنا على أسباب التهاب المهبل وأنواعه، لنتعرف سوياً على طريقة العلاج.
أولاً وقبل كل شيء، يجب الوصول لمعرفة السبب بالتحديد قبل بدء العلاج، وهذه أهم خطوة في طريق العلاج. لذا على المرأة أن تعرف بالتحديد ما هي الأعراض وأن تكون مستعدة لتصفها للطبيب، كما عليها أن لا تؤجل موعد زيارة عيادة الطبيب لكي لا يتفاقم الوضع ويزيد سوءاً ويغدو التشخيص أصعب.
قد يطلب الطبيب من المرأة الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية لمدة 24 - 48 ساعة قبل موعد الكشف. ويفضل أن تقوم المرأة باستشارة الطبيب أولاً قبل اللجوء لأي من الأدوية التي يتم شراؤها من الصيدلية دون الحاجة لوصفة طبية. وتبعاً للتشخيص يستطيع الطبيب أن يباشر بالعلاج.
ولتتجنب المرأة كل ما يحصل، تستطيع اتباع خطوات بسيطة قد تمنع التهابات المهبل، نذكر منها: