القائمة

اصعب شرط علي اللاجئين السوريين للحصول على الاقامة والجنسية الالمانية

منذ 9 سنوات
مصدر الخبر :

 
طرح حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تتزعمه المستشارة انجيلا ميركل مشروعاً جديداً يشترط علي اللاجئين القادمين من سوريا وباقي دول الشرق الأوسط الاعتراف باسرائيل والمساواة بين الرجل والمرأة ضمن شروط اخري لقبوله طلبه العيش علي الأراضي الألمانية، ويوجد في المانيا حالياً حوالي 800 ألف لاجيء لم يتم تسجيل إلا عدة آلاف منهم ومازال العدد الأكبر يفترش الشوارع ليل نهار رغم برودة الجو.
وفي هانوفر عقد حزب البديل من أجل المانيا المعادي للأجانب خاصة المسلمين اجتماعه السنوي تبني خلاله شعارات اليمين القومي المتطرف مثل حركة بيجيدا وأكد أن المانيا ليست هيئة خيرية أو هيئة للضمان الاجتماعي.
ويذكر أن هذا الحزب يطالب بتفكيك منطقة اليورو وعودة كل دولة إلي عملتها الوطنية، وجاء هذا المؤتمر في اطار استعداد الحزب للانتخابات المحلية التي ستجري في بعض الولايات الألمانية في العام المقبل من أجل ترسيخ مبادئهم المعادية.
والتي تعبر علي شعارات النازية الجديدة المنتمين والناخبين الاساسيين لهذا الحزب البديل من أجل المانيا الذي شاهد ارتفاعاً ملحوظاً في شعبيته علي خلفية أزمة اللاجئين بالمقابل انخفضت نسبة المؤيدين لتولي المستشارة انجيلا ميركل الحكم لفترة جديدة في ظروف المانيا الصعبة بسبب استمرار تدفق المهاجرين رغم إلزام المفوضية الأوروبية بقية دول الاتحاد الأوروبي الأخري بقبول التوزيع العادل بينهم ولكن لم تصل دول الاتحاد الأوروبي إلي حل هذه المشكلة رغم القمة الطارئة لزعماء دول الاتحاد الأوروبي التي عقدت أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل والانجاز الوحيد اتخاذ قرار الماني فرنسي بقطع المساعدة المالية والامدادات عن الدول التي لم تقبل استقبال اللاجئين.
ولكن بالمقابل شارك آلاف الأشخاص في مدينة “هانوفر” الألمانية، في تظاهرة احتجاجية للاعتراض علي مؤتمر عقده “حزب البديل من أجل المانيا” الذي يعتبر من أكبر داعمي حركة “أوروبيون وطنيون” ضد أسلمة الغرب المعروفة اختصاراً باسم “بيجيدا” وذلك لدعم الحركة المذكورة.
 


اترك تعليقا من خلال حسابك على فيس بوك